ابن حمدون
282
التذكرة الحمدونية
كذوب الصفاء يوم ذاك موكَّل بباقي الحياة والحياة غرور « 689 » - وقال محمد بن عبد الملك الزيات : [ من الطويل ] يقول لي العذّال لو زرت قبرها فقلت وهل غير الفؤاد لها قبر على حين لم أحدث فأجهل فقدها ولم أبلغ السنّ التي معها الصبر « 690 » - وقال الناجم يرثي عجائب جارية ابن مروان : [ من الكامل المجزوء ] أضحى الثرى بجوارها عطر المسالك والمسارب حلَّت حفيرتها حلو ل المسلك من سرر الكواعب يا درّة كانت تضي ىء لناظر من كلّ جانب والفلاسفة يقولون : المدورة لا أول لها [ 1 ] ، وعلى ذلك قول إبراهيم بن العباس : [ من الخفيف ] درّة حيث ما أديرت أضاءت ومشمّ من حيث ما شمّ فاحا « 691 » - وقال ابن الرومي يرثي جارية لابن الرأس : [ من المنسرح ] واها لذاك الغناء من طبق على جميع القلوب مقتدر أضحت من الساكني حفائرهم سكنى الغوالي مداهن السّرر يا مشربا كان لي بلا كدر يا سمرا كان لي بلا سهر يا طفلة السنّ يا صغيرته أصبحت إحدى المصائب الكبر
--> « 689 » التعازي والمراثي : 167 وديوانه : 28 - 29 . « 690 » شعر الناجم في مجموعة المعاني : 121 والتشبيهات : 123 - 124 وجمع الجواهر : 130 وبيت إبراهيم في الطرائف الأدبية : 142 ( رقم : 50 ) . « 691 » ديوان ابن الرومي 3 : 915 ، 917 ، 919 واسم الجارية بستان ، وكانت جارية لأم علي ابن الرأس ، والقصيدة في 165 بيتا . وانظر مجموعة المعاني : 121 والتشبيهات : 123 .